مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 28 يوليو 2020 - 4:46 مساءً

على أبواب عيد الاضحى المبارك!! / الاستاذ أوليدان محمد

*ونحن على أبواب عيد الاضحى!!*

كالذي يحدث هناك، حين تستفحل بأيامهم المعاناة، و يتقشفون الظروف القاسية، يحتسون كسرا من الخبز اليابس المبللة بريق المعاناة، كل هذا يحدث جهارا نهارا في وطني، انها المعاناة في زمن الأضحى، وقت حضور العيد..

أقبل عيد الأضحى المبارك و دنت ساعة الصفر للوقوف بعرفة، و ذبح الأضاحي التي أصبحت كاهلا يؤرق الكثير من المواطنين و الأسر في وطني المنهوب ، الذي أنهكته غرف السمسرة و الفساد، و قضت على خيراته تلك الحجافل المنظمة من لصوص المال العام .. ..

اليوم الأسر الواقعة تحت خطر الفقر المدقع في وطني والتي تمثل أغلبية هذا الشعب العريق لا تجد قيمة الأضحية، في الوقت الذي يتطاول فيه أصحاب البطون المنتفخة من أكلة المال العام و سراق الثروات بالبنيان، و يشترون أضخم العقارات و أحدث السيارات، من أموال البسطاء و المساكين، في ظل حكومات عسكرية لاهم لها إلا إرضاء جينيرالاتهم ومسح أحذية ساكني القصر الرمادي.

ما يحدث في مجتمعنا اليوم من ظلم في عدم تساوي الفرص أمام أبناء هذا الوطن الحزين يدعوا للتساؤل والإستغراب
هل الوطن للأغنياء والفقر والجوع للفقراء…؟؟
حتى تلك المنظمات و الجمعيات التي لا يخلوا شارع من شوارع التهميش والإقصاء في وطننا المغتصب إلا ويحتوي على لافتاتها و تكتفي بعمل إعلانات و ملصقات، و تجني المليارات بذريعة توزيع الأضاحي للفقراء الذين لا يجدون ذلك إلا في وسائل التواصل الإجتماعي..

أين أضحية الفقراء الذين كفلت حقوقهم الإنسانية و ديننا الإسلامي الحنيف..؟
تساؤلات تنتظر من سيجيب عنها في هذا الوقت القصير قبل حلول العيد!
______________________

رسالتي لأهل الخيروأصحاب القلوب الرحيم بأن ينظروا بأن هناك أرقاما كبيرة من الأسر التي لن ولم تجد قيمة أضحية العيد، نعم، لم تكن يوما مذنبة بأن أفقدتها الظروف بسمات الأضحى المبارك، ذنبها الوحيد انها وجدت في بلد بائس تسوسه ساسة لاهم لهم إلا زيادة ارصدتهم البنكيه بلد لا يحترم فيه الأغنياء فقراء الناس، مجتمع غابت فيه قيم التعاون و العطف و الرحمة، و الله المستعان على ما يصفون…!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رابط مختصر