د.محمد سالم جدو ……المسألة المغربية

المسألة المغربية…

مزاجية الدبلماسية الموريتانية وشخصنة العلاقات الدولية يبعث للشفقة…
أن نستهين بعلاقاتنا بدولة جار وشقيقة تجمعنا بها روابط تاريخية واجتماعية وثقافية وسياسية واقتصادية فريدة…لأمر مريب..

نتناسى آلاف الطلبة الذين ينهلون من مختلف العلوم والتخصصات في جامعاتها ومعاهدها…
نتناسى آلاف المرضى الذين تعالجوا ويتعالجون يوميا في مشافيها..
نتناسى آلاف السيارات المحملة بما لذ وطاب وجزل من بضائعها ومنتوجاتها النوعية..
نتناسى آلاف الأسر التي تتنفس الصعداء في مرابعها الغناء بكل ترحاب وكرم..
نتناسى آلاف التجار الذين يتمولون ويتربحون في أسواقها..
نتناسى أهمية وقيمة دولة قوية بشريا ومدنيا وأمنيا واستراتيجيا جارة في عالم متقلب تتهاوى فيه الأركان غير المكينة ويبحث الرشداء فيه عن أسباب ولو ضعفت للتلاحم والتعاون والاتحاد..

لمجرد نزوة فردية أو مشورة شيطانية أو غمغمة ضاربة رمل…نفرط ونتمادى في الإهانة والإساءة..
إنه سوء التقدير والسفه …

ياللحكماء …
لا توجد دولة تربطنا بها من المصالح والروابط مثل المغرب فهي بعدنا وظهيرنا ومتنفسنا ووطننا الثاني..
فحذار من التفريط وكفى إهانة وتهورا ولعبا بالنار…ثوبوا إلى رشدكم لحظة يرحمكم الله ….

عن admin

شاهد أيضاً

تحدي الإعداد والمنهجية .. في ثقافة الموسوعية والعفوية

خميس, 06/03/2025 بقلم الأستاذ/ محمدن يحظيه القاسم المُشترك بين المجددين والمبدعين هو التعلق حَدّ الهيام …