قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز خلال المسيرة المنظمة اليوم ان دعاة الكراهية والعنصرية والتطرف مجرمون ويجب ان يحاكموا من طرف الشعب الموريتاني ، مشيرا الى ان موريتانيا مقبلة على عهد جديد سيشارك فيه جميع الموريتانيين في الاستفادة من ثروات بلادهم وخيراتها خاصة في مجال الغاز .
وقال الرئيس إن رسالة المسيرة التي نظمتها الحكومة اليوم هي تحصين موريتانيا أمام العنصرية والتطرف، وضمان أمنها واستقرارها ووحدتها، مردفا أن المشاركين في المسيرة أوصلوا هذه الرسالة.
ونبه ولد عبد العزيز إلى أن البلاد مقبلة على مرحلة جديدة تحتاج فيها لأن تكون موحدة، وآمنة، ومستقرة، وخالية من العنصرية، والغلو، والإجرام السياسي.
واعتبر ولد عبد العزيز أن الحل الحقيقي في التعليم، ولذا تجب العناية به، شاكرا كل المشاركين في المسيرة .
ووصف ولد عبد العزيز من يحلمون الخطاب العنصري والمتطرف بأنهم عصابات، ومجموعة من المتمصلحين، وأصحاب الأهداف الضيقة