الأربعاء , 20 أكتوبر 2021

ولي العهد السعودي : تربطنا بترامب علاقة عمل مميزة ….والسعودية لن تدفع مقابل أمنها

أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الجمعة في مقابلة مع وكالة بلومبرغ، أن بلاده تنوي طرح أسهم شركة أرامكو النفطية العملاقة في السوق المالية بحلول العام 2021.

وقال الأمير محمد إن هذا الامر سيحصل “أعتقد في نهاية 2020 او مطلع 2021”. وكان الموعد الاول لادخال نسبة صغيرة من أرامكو في السوق المالية حدد عام 2018 قبل أن يرجأ.

وأضاف ولي العهد السعودي أنه “تربطنا بترامب علاقة عمل مميزة”، مشيراً إلى أن السعودية تشتري الأسلحة من أميركا ولا تأخذها مجانا.. وأن “السعودية كانت موجودة قبل الولايات المتحدة الأميركية، بأكثر من 30 عامًا”.

وشدد بن سلمان على أن السعودية لن تدفع مقابل أمنها.

وقال إن الرئيس باراك أوباما خلال فترة رئاسته التي دامت 8 أعوام قد عمل ضد أغلب أجندتنا ليس فقط في السعودية، وإنما في الشرق الأوسط. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة عملت ضد أجندتنا، إلا أننا كنا قادرين على حماية مصالحنا. وقد كانت النتيجة النهائية هي أننا نجحنا، وفشلت الولايات المتحدة الأميركية في ظل قيادة أوباما، على سبيل المثال في مصر.

لذلك فإن السعودية تحتاج إلى ما يقارب ألفي عام لكي ربما تواجه بعض المخاطر. لذلك أعتقد بأن ذلك غير دقيق.

واعتبر أنه يجب تقبل مسألة أن أي صديق سيقول أمورًا جيدة وسيئة، لذلك لا يمكنك أن تحظي بأصدقاء يقولون أمورًا جيدة عنك بنسبة 100% حتى داخل عائلتك. سيكون هناك سوء فهم.

وبالنسبة لكندا، فالأمر مختلف تمامًا، حسب بن سلمان، مبينا أنها أعطت أمرًا للسعودية بشأن مسألة داخلية، وإنه ليس رأي كندا حول السعودية بقدر ما هو إعطاء أمر لدولة أخرى، أما ترامب كان يتحدث لشعبه داخل الولايات المتحدة الأميركية عن قضية.

وقال في المقابلة، في الواقع لن ندفع شيئًا مقابل أمننا، نعتقد أن جميع الأسلحة التي حصلنا عليها من الولايات المتحدة الأميركية قد دفعنا من أجلها، إنها ليست أسلحة مجانية فمنذ أن بدأت العلاقة بين السعودية والولايات المتحدة الأميركية؛ قمنا بشراء كل شيء بالمال. فقبل عامين، كانت لدينا استراتيجية لتحويل معظم تسلحنا إلى دول أخرى، ولكن عندما أصبح ترمب رئيسًا قمنا بتغيير استراتيجيتنا للتسلح مرة أخرى للـ10 أعوام القادمة لنجعل أكثر من 60% منها مع الولايات المتحدة الأميركية ولهذا السبب خلقنا فرصًا من مبلغ الـ400 مليار دولار، وفرصًا للتسلح والاستثمار، وفرصًا تجارية أخرى. ولذلك فإن هذا يُعد إنجازًا جيدًا للرئيس ترامب وللسعودية. كما تتضمن تلك الاتفاقيات أيضًا تصنيع جزء من هذه الأسلحة في السعودية، وذلك سيخلق وظائف في أميركا والسعودية، تجارة جيدة وفوائد جيدة لكلا البلدين، كما أنه نمو اقتصادي جيد، بالإضافة إلى أن ذلك سيساعد أمننا

عن admin

شاهد أيضاً

“قلق” فرنسي من رائحة اتفاق بين مالي و”فاغنر” الروسية

صوت الحق : قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي، إن الوضع سيكون مقلقا للغاية في …