مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 8 يوليو 2020 - 8:16 مساءً

للجنة الوزارية تعلن الرفع الكلي للاجراءات الاحترازية في موريتانيا(بيان) 2020-07-08
أعلنت اللجنة الوزارية المكلفة بالكورونا الرفع الكلي للإجراءات الاحترازية من حظر للتجول وإغلاق للطريق.

وهذا نص بيان اللجنة:
“طبقا لتعليمات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني التي أصدرها باتخاذ التدابير اللازمة لبدء إجراءات التخفيف قبل نهاية هذا الأسبوع، اجتمعت اللجنة الوزارية المكلفة بمكافحة جائحة كوفيد-19 اليوم الأربعاء 08 يوليو 2020 تحت رئاسة معالي الوزير الأول، السيد اسماعيل ولد بدَ ولد الشيخ سيديا، وتدارست مستويات الجاهزية على كل الأصعدة لبدء هذه الإجراءات.
وبعد تقييم درجة الجاهزية بالمستشفيات على مستوى نواكشوط والولايات الداخلية للتعامل مع الجائحة، إذ تم توفير بعض من المعدات والتجهيزات الطبية وادوات الوقاية والعلاج التي تحتاجها واتخاذ التدابير المناسبة التي مكنت من تحسين قدرتها للتصدي للوباء من جهة؛ ومراعاة للأوضاع المعيشية للمواطنين والظرفية الخاصة في أشهر الخريف والكيطنة والعطلة المدرسية والأنشطة التي تتزامن معها بالنسبة لهم من جهة أخرى، وحسابا لضرورة استئناف النشاط الاقتصادي وعودة الحياة الى طبيعتها في أقرب وقت، فقد قررت اللجنة تخفيف الإجراءات المتبعة حتى الآن، وذلك ابتداء من يوم الجمعة 10 يوليو 2020 عند الساعة السادسة صباحا على النحو التالي:
1. فتح الطرق بين الولايات والمدن؛
2. الرفع الكلي لحظر التجوال؛
3. فتح المطارات للرحلات الداخلية.
كما قدم وزير المالية للجنة الوزارية تقريرا عن تنفيذ الصندوق الخاص للتضامن الاجتماعي ومكافحة فيروس كورونا، وسيحال هذا التقرير إلى اللجنة الوطنية لمتابعة تنفيذ الصندوق طبقا للمرسوم الرئاسي المنشئ لها.
وحرصا على سلامة المواطنين فقد تم تفعيل خطة السلامة الطرقية وستعمل السلطات الأمنية والصحية على التطبيق الصارم لها. وبهذا الصدد تدعو اللجنة المواطنين إلى احترام قوانين السير للإسهام في تجنب المخاطر على الطرق.
وبالرغم من هذا التخفيف الكبير فإن اللجنة تؤكد للمواطنين أن الوباء لا يزال قائما، وسنضطر للتعايش معه لفترة.
لذا فإنها تجدد النداء للمواطنين بمواصلة التزام الحيطة والحذر لمواجهة انتشار الوباء، والحرص على التقيد الصارم بما يتطلب من إجراءات احترازية وإدخالها في سلوك الجميع، وهي تفادي التجمعات واحترام المسافات وارتداء الكمامات وغسل الأيدي وتعقيم الأماكن العمومية؛ فهذه هي الضامن الأساسي للحفاظ على ما تم تحقيه بفضل الله تعالى من مكتسبات

رابط مختصر