في بداية لقاء جديد أجراه موقع صوت الحق مع الأستاذ: أحمد صنب ولد عبد الله الناطق باسم الرئيس السابق أول رئيس مدني موريتاني تم انتخابه وفي البداية نود من الضيف أن يقدم ورقة تعريفية عن شخصه الكريم؟.
وقد أضاف الضيف الكريم الإسم: احمد صنب ولد عبد الله موظف في السلك الإداري المالي، ناشط سياسي، إطار قيادي في حزب التحالف الشعبي التقدمي.
السؤال الموالي: ماهي بداية العلاقة مع الرئيس الأسبق سيد محمد ولد الشيخ عبد الله وهل مزالت تلك العلاقة مستمرة حتى الآن؟.
وقد أجاب قائلا: بدأت العلاقة مع الرئيس الأسبق سيد محمد ولد الشيخ عبد الله بعد الإطاحة بحكمه أنذاك كنت مدير مالي إداري في وزارة المغرب العربي وطلب مني أن أستبدل صورة الرئيس المنتخب بصورة الجنرال رفضت الأمر لعدم اعترافي بشرعية الإنقلاب، وعلى غرار هذا التصرف شاركت في الحركات المناهضة للإنقلاب بشكل نشط وفعال وظهرت على الشاشات خصوصا الجزيرة وأنا ذاك لازلت مدير في الوزارة وأمتلك كافة الحق للتعبير عن رأيي باسمي وباسم الحزب وتمت إقالتي لتلك الأسباب وفي خضم تلك الأنشطة والمهرجانات…..
اتصل بي مدير ديوان رئيس الجمهورية المنقلب اعليه السيد: كابر ولد حمودي واخبرني عن رغبة الرئيس في التحدث معي هاتفيا وطلب أن أكون الناطق باسمه طبعا هذه الخطوة ارتحت لها خصوصا أن قناعتي راسخة أن هذا المسلسل الديمقراطي ماكان ينبغي بتره بهذه الطريقة والتقيت مع الرئيس في قرية لمدن وبدأت العلاقة من هناك وهي مستمرة إلى يومنا هذا وكان شرف لي أكتشف شخصه الكريم الطيب.
السؤال الموالي: الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني انتهج نهجا مغايرا للرئيس السابق من حيث العلاقة مع المعارضة التي كانت في السابق تتميز بالتوتر والخصومة وفي عهد الرئيس الحالي شاهدنا مناخ جديد لهذه العلاقة وقد انعكس ذلك على القاءات ابتداء من مدينة شنقيط في مهرجان المدن التاريخية وتخليد الذكرى التاسعة والخمسين في مدينة اكجوجت ماهي نظرة حزب التحالف الشعبي التقدمي لهذا المناخ وهل يتوقع أنه عندما توضع النقاط على الحروف وأصدرت المطالب الجادة سيجد تجاوب من النظام أم ستتغير النظرة؟.
وقد أجاب: التفاهم السائد الآن أمر جيد وحزب التحالف الشعبي التقدمي يثمنه ويتمى أن يتواصل لأنه يخدم الساحة السياسية عكس التأزم والمواجهة السياسة بين المعارضة والنظام مع أنه كان السمة الأساسية التي تطبع نظام ولد عبد العزيز،
أما عن الحوار فهذه المسألة مازالت ناقصة لأن الحزب قدم دعمه للنظام الحالي لأن من ضمن تعهداته الحوار بين جميع الأطياف السياسية للأسف بعد الإنتخاب لاحظنا قوله بأنه ليس هناك داعي للحوار وأنه سيجري تشاورات بصفة مستمرة مع أقطاب الطيف السياسي وهذه الخطوة غير مبشرة بالنسبة لنا،
أما بخصوص إن كان هذا المناخ سيستمر أم لا فتوجد هناك مخاوف على أن الآمال المعلقة على النظام الحالي ربما تخبوا بسبب عدم مقدرته على إنجازها حيث أنها أعطى الكثير من الوعود وحين وصل إلى السلطة ظهر بعض العجز عن الوفاء بتلك الوعود يصاحبها بعض الإرتباك حيث إن بعض الوزارات حتى الآن مازالت خيوطها متداخلة رغم أنه مر على انتخابه قرابة ستة أشهر فإن خطوة بسيطة مثل هذه تربك نظام الله يكون في عونه في الخطوات الأصعب،
كما أن عودة ولد عبد العزيز وتحديه له جهارا والطريقة التي تعامل معه بها تخيف على مستقبل ولد الغزواني ومسقبل تحكمه بزمام الأمور.
السؤال الموالي: الزعيم مسعود ولد بالخير معروف بأنه أول زعيم يحمل مشعل النضال وحقوق الرقيق ومؤخرا وخلال العشرية الأخير ظهر برامة الداه لرقيق ويبدوا أن الرجلين حتى للحظة لايوجد بينها أي تنسيق في هذا المجال،
أين مسعود اليوم من قضية الرقيق؟.
ماهو موقف حزب التحالف من حقيقة مايذكره البعض من أن العبودية لم تعد موجودة في موريتانيا؟.
وقد أجاب: موقف مسعود من العبودية هو نفسه
أما موقف الحزب يعتبر أن العبودية موجودة في موريتانيا لأنه بين الفينة والأخرى تظهر حالات تنم عن. تجذر هذه الظاهرة في المجتمع الموريتاني وغير راضين عن مايقدمه القضاء بصفة عامة عن قضايا العبودية ولو أن الدولة اتخذت الإجرات اللازمة في معاقبة من يمارس هذه العملية وجعلته عبرة لغيره لنتفت هذه الظاهرة ولكن هناك تهاون واضح من الدولة في هذا المجال.
السؤال الموالي: مادام هذا هو موقفكم من العبودية كما يشارككم الرأي برامة الداه اعبيد وبعض الهيئات لماذا لايكون هناك تنسيق وتكامل في المجهود بين كل من يؤمن بهذا الرأي حتى تيم القضاء عليه؟.
وقد أجاب: يوجد هناك تكامل تلقائي بين كل ماذكرت كل على مستواه يحاول أن يبلي بلاء حسن في سبيل القضاء على العبودية وهذا بحد ذاته هو مايسمى التكامل
أما حزب التحالف فيرجع له الفضل في سن القوانين التي تدين بتجريم العبودية والتي مكنت المنظمات من مقاضاتهم للمسعبدين وعندما يعانون مشاكل في استجابة القضاء نتدخل كاسياسيين
كما لايمكن الخلط بين نشاط الحزب السياسي والحركات الحقوقة لأن لكل عمله مستقل عن الآخر لأن الحزب مسؤول عن كل المنظمات بينما المنظمات لكل اختصاصها على حدة.
